درست ثمانية أشهر في أكاديمية تفسير عن بعد في البرنامج المعروف فماذا أفعل بعدها ل…
السؤال
درست ثمانية أشهر في أكاديمية تفسير عن بعد في البرنامج المعروف فماذا أفعل بعدها للتدرج في علم التفسير. لأني أحبه كثيرًا علمًا أني في بلد ليس فيها شيوخ علم، فما نصيحتكم؟
الجواب
أهمها خمسة أصول:
الأصل الأول:
(التهيئة النفسية والقلبية)
وتتحقق بأمور منها:
١-استشعار أمرين الضرورة للقرآن الكريم ومعانيه وعظمته وعظمتها.
ومن المشاعر الناتجة عن ذلك: الفرح والاغتباط به، والحب له.
٢- استشعار يسر فهمه من حيث الجملة.
فالقرآن ميسر للعباد، كما قال الله تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}
وقال تعالى: {فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون}
وقال تعالى: {فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا}.
وقد سهل الله تعالى لمن أقبل عليه صادقا:
-ألفاظه للحفظ والأداء،
-ومعانيه للفهم والعلم.
والأصل في غالب القرآن أنه بين بنفسه،
كما قال تعالى:﴿ ولقد أنزلنا إليك آيات بينات ﴾. ﴿ وأنزلنا إليكم نورًا مبينا ﴾.
واشتمال القرآن على قليل مما يخفى معناه لا ينفي عنه صفة البيان.
فالقرآن كالشمس التي تشرق على كل أحد، وكل يفهمه أو بعضه بمقدار طاقته وفطنته وطهارة نفسه ويقظة قلبه وصدقه واهتمامه وجديته.
قال ابن هبيرة: "من مكايد الشيطان: تنفيره عباد الله من تدبر القرآن؛ لعلمه أن الهدى واقعٌ عند التدبر، فيقول: هذه مُخاطَرة، حتى يقول الإنسان: أنا لا أتكلم في القرآن تورعًا".
الأصل الثاني:
(التهيئة العملية العبادية):
وتحقيق القوة العملية العبادية يكون بأمور منها:
١-إخلاص النية لله تعالى، ولا خلاف في أنه شرط لقبول العمل، وقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن أول الناس يُقضى يوم القيامة عليه" ..فذكر ثلاثة أصناف، منهم المُتَعلِّم القارئ للقرآن المرائي :
"ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأُتي به فعرَّفه نِعَمه فعرَفَها. قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كَذَبْتَ، ولكنك تعلمت ليقال: عالم! وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ؛ فقد قيل، ثم أُمِر به فَسُحِب على وجهه حتى ألقي في النار".
٢-تقوى الله فهي نور للبصيرة كما قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا) فهي نص على جعل الفرقان جزاء التقوى.
وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به) وهي نص في أن من ثمار طاعة الأمر بالتقوى والإيمان جعل النور.
واشتهر الاستدلال لذلك بقوله تعالى: (واتقوا الله ويعلمكم الله ) ونوزع في صحته ولا أرى التشدد فيه لثبوت معناه ووجود متعلقات في الآية لمن استدل بها له.
وقد بين الله تعالى أن من موانع الفهم معصيته بالشرك والكبر ونحوها.
قال تعالى : (كلا بل ران على قلوبهم مَا كانوا يكسبون)
وصح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ :
"إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداءفي قلبه فإن تاب واستغفر صقل قلبه وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلكم الران الذي ذكر الله تعالى:(كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون)
فالران هو الحجاب الكثيف المانع للقلب من رؤية الحق والإنقياد له.
قال الحسن البصري في معنى الرَان: هو الذنب على الذنب، حتى يعمى القلب، فيموت.
وقال تعالى : (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق).
قال أبو قلابة: منع قلوبهم فهم القرآن.
قال ابن عيينة: أنزع عنهم فهم القرآن..
قال ابن قدامة:
"من موانع فهم القرآن:
أن يكون التالي مُصرًا على ذنبٍ، أومتصفًا بكبرٍ، أو مبتلى بهوى مطاعٍ، فإن ذلك سبب ظلمة القلب وصدئه".
وذكر العلماء كابن كثير رحمه الله تعالى وغيره: أن الذنوب إذا تتابعت على القلوب أغلقتها، وإذا أغلقتها أتاها الختم من قبل الله تعالى والطبع؛ فلا يكون للإيمان إليها مسلك، ولا للكفر عنها مخلص، فذلك هو الختم والطبع الذي ذكره في قوله تعالى: (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم).
٣- طهارة القلب من كل نجاسة، فالقلب وعاء العلم، وبحسب طهارة القلب يدخله العلم، وإذا ازدادت طهارته ازدادت قابليّته للعلم، والعلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئه،
والقلب مثل المرآة، والشهوات مثل الصدأ ومعاني القرآن مثل الصور التي تتراءى في المرآة.
وإنما يثبت العلم في القلب ويزداد بحسب طهارة القلب؛ فالعلم جوهر لطيف لا يصلح إلا للقلب النظيف.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"فإذا كان ورقه لا يمسه إلا المطهرون فمعانيه لا يهتدي بها إلا القلوب الطاهرة، وإذا كان الملك لا يدخل بيتًا فيه كلب، فالمعاني التي تحبها الملائكة لا تدخل قلبًا فيه أخلاق الكلاب المذمومة".
قال ابن القيم: "لاينال معانيه ويفهمه كما ينبغي إلا القلوب الطاهرة، والقلوب النجسة ممنوعة من فهمه،مصروفة عنه"
ومن طهارة القلب المناسبة لتحصيل العلم الصحيح والإعانة عليه:
صحة الاعتقاد؛ ولزوم السنة؛ والتَّجرد عن الهوى؛
والوَرَعُ عن القول في التفسير بلا عِلم.
والبراءة من الحول والقوة إلا بالله سبحانه وتعالى .
الأصل الثالث:
(التهيئة العلمية الجيدة في المواد التفسيرية الخالصة):
وتكون بتحقيق القوة التأسيسية العلمية الجيدة في التفسير بمواد أهمها:
أ-المحفوظات ( اخترت ثمانية وهي مهمة )
١-إتقان حفظ كتاب الله العزيز، مع عدم الاشتغال عن دراسة القرآن، وتعهده وملازمة ورده منه بشيء بل معه.
٢-حفظ جميع أحاديث التفسير النبوي الصحيح الصريح
من خلال كتاب التفسير النبوي للشيخ د خالد الباتلي، وقد فصلها منه الشيخ فايز السريح في متون طالب التفسير .
ولو وجد الطالب قوة على حفظ الضعيف لاسيما الضعيف ضعفا يسيرا فهو أولى، لأنه يستفاد منه في التفسير غالباً .
٣-حفظ جميع أسباب النزول الصحيحة الصريحة الصيغة لأنها مرفوعة حكما.
وأشهرها ثلاثة كتب قصدت جمع الصحيح من أسباب النزول:
-أقدمها: الصحيح المسند للشيخ مقبل الوداعي؛ ولكنه لم يستوف؛ وله مختصر "إبهاج العقول بصحيح أسباب النزول" لبحليل البوكانوني مطبوع على الشبكة حذف فيه الأسانيد والشواهد والتعليقات، وله شروح مسموعة ومكتوبة منها غاية المأمول.
-الصحيح من أسباب النزول ل د/عصام الحميدان وفيه ٣٣١ سببا. وهو أو الذي قبله الذي أرشحه للحفظ لاسيما
وللمؤلف عناية خاصة بالأسباب وقد حقق كتاب الواحدي ورسالته العلمية في الاسباب.
-صحيح أسباب النزول: لإبراهيم العلي.جعله قسمين:
الأول: للروايات الصحيحة الصريحة في السبب وعددها ٣٢٤رواية.
والثاني: تفسير الصحابة الذي عد من أسباب النزول وليس كذلك وفيه ١٤٦ رواية.
٤-حفظ غريب القرآن: وهو من أهم المحفوظات بل أهمها للقوة في فهم القرآن الكريم و الصناعة التفسيرية، و أقترح حفظ أحد خمسة كتب -كلها جيدة -بحسب المناسبة للطالب والمرحلة:
- "مختصر غريب القرآن لابن قتيبة للحفاظ"، بطريقة الجداول الشارحة المبسطة لمعاني كتاب "غريب القرآن" لابن قتيبة.
- "تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب" لأبي حيان الأندلسي صاحب التفسير، وقد رتبه على حروف المعجم، وعبارته سهلة، ويصلح للحفظ، ويوجدُ تسجيلٌ للشيخ عبدالرحمن عُوف كوني في التعليق على هذا الكتاب.
-"نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن” لأبي بكر محمد بن عزيز السجستاني (ت330هـ)
وهو من أفضل كتب الغريب؛ ومن ميزاته دقته في بيان المعاني، وله نشرات كثيرة جيدة، ولكنه مرتب ترتيبا عسيرا على حروف المعجم بطريقة خاصة،
-لكن الشيخ الفاضل د إبراهيم الشربيني رتبه على السور في (ترتيب غريب القرآن للسجستاني).
-ورتبه قديماً وزاد عليه قليلا ابن الهائم في :(التبيان في غريب القرآن) وميز زياداته بحرف (ز).
وهو مفيد جدا، لجلاله أصله ولترتيبه على السور فسهل الوصول للمعنى فيستغنى عن كتاب السجستاني الأصلي به لمن شاء.
-و أختار في مرحلة المبتديء او المتوسط حفظ غريب القرآن من المختصر في التفسير، لأني أقترح أن يدرس الطالب التفسير المجمل من المختصر في تفسير القرآن الذي أصدره مركز تفسير كاملا في هذه المرحلة.
-و إن اختار الطالب في دراسة التفسير المجمل كتاب "التفسير الميسر" فيناسبه حفظ كتاب "الميسر في غريب القرآن".
٥-حفظ المفردات التي يكثر ورودها في القرآن من غير الغريب.
وفيها كتاب الثلثان في كلمات القرآن (مئة وسبعون أصلًا كونت أكثر من ثلثي القرآن الكريم لانه تفرع منها خمسة وخمسون الف كلمة ٥٥٠٠٠ وهي اكثر من الثلثين رتبها حسب الأكثر ) لعبد الرحمن اليحيا لأن عدد كلمات القرآن الكريم خمسمئة كلمة وسبعة وسبعون ألف كلمة تقريبا ٧٧٥٠٠ تفرعت عن تسعمئة والف أصل وحرف
١٩٠٠ تقريبا وكثير منها ليس خفي المعنى ( غريبا )
٦-حفظ الإجماعات الثابتة في التفسير. من خلال المثبت منها من خلال الدراسات وجمع الاخ السريح منها .
٧ -حفظ متن أقوال السلف في التفسير من جامع البيان لابن جرير وهو يتضمن معاني المفردات بالاختلاف الذي ذكره الطبري، من خلال جمع د المشد.
٨-حفظ كليات الألفاظ القرانية.
وهي: الكلمات القرآنية التي يطردُ معناها في القرآن الكريم.
وأقترح حفظها من: ((حسنُ البيان في نظم مُشتركات القرآن)) للعلامة عبدالهادي بن رضوان الأبياريّ الأزهريّ رحمه الله تعالى.
وهذا المتنُ يفتقر إلى الشروح والحواشي عليه سوى حاشيةٍ للمصنف نفسِهِ, نشرت في ضمن كتابه ((المواكب العليّة على الكواكب الذرية في الضوابط العلمية)) وهو كتابٌ عظيم في مجلدين.
ويمكن حفظها من المتن الذي صنعه السريح معتمدا عليه.
ب -مستظهرات ذات تطبيقات:
- ضبط أصول التفسير وأدلته وقواعده وفهمها جيدا.
ويحتاج أيضا إلى التمهر بالمهارات الأساسية التفسيرية.
وبتحصيل هذين النوعين :
"المعرفي التأصيلي" و "المهاري التطبيقي" ،
تتحقق له القوة في التفسير ، بإذن الله تعالى.
ج -اتخاذ أصل تفسيري
باختيار كتاب مختصر في التفسير بطريقة متقنة ميسّرة مسترشدا بعلمائه، وبمراجعة دائمة بجعله أصلا،ويضبط مسائله باستظهارها.
ج-اختيار كتاب مختصر في التفسير بطريقة متقنة ميسّرة مسترشدا بعلمائه، وبمراجعة دائمة بجعله أصلا،ويضبط مسائله باستظهارها.
ولا توجد منهجية صالحة لكل أحد لاختلاف القوى العلمية
وأقترح للمبتدئ الأنسب له من المختصرات الآتية على هذا الترتيب:
-المختصر في تفسير القرآن الكريم. إصدار: مركز تفسير للدراسات القرآنية
-أو زُبدة التفسير المختصر من تفسير الإمام الشوكاني للشيخ محمد الأشقر، أو نفحة العبير من زبدة التفسير، وهو مختصر السابق لمختصره
أو التفسير الميسر من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف.
-أو تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ السعدي وتميز بوضوح العبارة وقوة التفسير وبالاستنباطات.
-أو الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، للواحدي.
-أو المنتخب في تفسير القرآن الكريم تأليف لجنة القرآن والسنة بمصر.
وأقترح للمتوسط الأنسب له من التفاسير الآتية على هذا الترتيب:
-التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي، ويتميز بالتحقيق والاكتناز والاختصار والتسهيل.
-جامع البيان في تفسير القرآن، للإيجي ويتميز بالتحقيق والاكتناز والاختصار .
-أو تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير، ويتميز بالعناية بتفسير القرآن الكريم بالقرآن والسنة ولم يسبقه فيهما أحد لولا تطويله.
ولكن هذبه تهذيبا حسنا جدا: محمد الحمود النجدي في حسن التحرير في تهذيب تفسير ابن كثير .
-أو إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم المشهور بـ (تفسير أبي السعود)
وذلك لأنه جمع صفات هامة، هي: عنايته بالكشف عن بلاغة القرآن وبالمناسبات ودقته واختصاره.
-أو أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي ويتميز بجودة أسلوبه ودقة عبارته وكثرة حواشيه.
وإذا كان الطالب يريد معرفة أقوال السلف في التفسير فعليه بتفسير ابن جرير، وتفسير ابن أبي حاتم، وموسوعة التفسير بالمأثور.
وإذا كان يريد التفسير اللغوي؛ فعليه بمعاني القرآن وإعرابه للزجاج، ومعاني القرآن للنحاس،
ومعاني القرآن للفراء، والبحر المحيط لأبي حيان.
وإذا كان يريد القوة العلمية في مسائل التفسير فعليه بتفسير ابن جرير،
وتفسير ابن عطية،
وما جُمع من تفسير ابن تيمية وابن القيم، وتفسير ابن كثير،
والتحرير والتنوير لابن عاشور،
وأضواء البيان للشنقيطي،
والعذب النمير للشنقيطي،
وتفسير ابن عثيمين،
والمحرر- الدرر السنية.
الأصل الرابع:
(التهيئة العلمية الجيدة في المواد المكونة للتفسير وعلومه من مواد التفسير المشتركة بين العلوم- البينية):
ومن أطول العلوم الإسلامية، وأكثرها مداخلة لغيره :
علم التفسير، لأن كتاب الله لا يتفسر إلا بتصريف جميع العلوم الشرعية والعربية فيه كما قال ابن عطية رحمه الله تعالى .
فهو علم يحتاج طالبه إذا أراد القوة فيه أن يحقق هذه القوة بمواد من علوم أهمها:
١- العلوم الشرعية الغايات ولاسيما :
-العقيدة الصحيحة التي تعصم من التفاسير الفاسدة والأهواء، وتحصل عن طريق تحقيقها والتحقق بها علما وعملا بتحقيق العبودية وتكميل الإيمان.
-وعلم الحديث لاسيما أحاديث التفسير النبوي الصريح الصحيح ، ثم الاحاديث المبينة للمجمل، ثم سائر ما ينتفع منه في تأييد الأقوال أو ردها..
-وعلم الفقه، لمعرفة طرق استنباط الفقهاء من القرآن الكريم.
٢-وعلوم الآلة، وأهمها:
-علم أصول التفسير وقواعده التي تحمي من الخطأ في التفسير وتعرف بمصادر التفسير، ومعرفة قواعد التعامل مع الأقاويل في حالات الاتفاق والاختلاف والترجيح بينها..
-علوم القرآن لاسيما علم القراءات، والناسخ والمنسوخ، والمكي والمدني، وأسباب النزول، والقصص وغيرها..
-علوم الحديث لمعرفة علل احاديث التفسير و صحيح التفسير من ضعيفة.
-علوم العربية: لغةً ونحواً وصرفاً وبلاغةً ودلالة ..وهي الأهم والأكثر ضرورة ونفعا على الإطلاق.
-علم أصول الفقه ،( الفهم ) وخاصة الدلالات التي تُستعمل في الاستنباط و الاستدلال وتكثير المعاني.
الأصل الخامس:
(الكيفية الصحيحة لتلقي العلم ):
بالتلقي على الشيخ و وجود البيئة المعينة والمحفزة.
-بدراستها على العلماء، لا سيما للمبتدئ فيها، وهم الذين بتوجيهه أعرف، لأنهم أعلم بما يناسب قدراته، وإن لم يتيسر له شيخ يتلقى عنه مباشرة فالفضاء الالكتروني مليء بالدروس والدورات العلمية.
ويمكن في التفسير أن تكون البداية عبر هذه الجهات:
أكاديمية تفسير
tafsiracademy.com
معهد إعداد المفسر
imufasser.com
وغيرهما مما أجهله
وعن طريق المبادرات الكثيرة
وأهم من هذا السؤال الدائم الهمة العالية والقوة على المداومة والمراجعة والمتابعة والصبر فيه، ومواصلة الطلب على منهج صحيح، وضبط المسائل العلمية،
وإتقان المهارات.
ويتدرج في ذلك على ثلاثة مراحل:
مرحلة التأسيس،
ثم مرحلة البناء،
ثم مرحلة التأهل للتدريس.
و لكل مرحلة ما يناسبها ويناسب قوة ورغبة الطالب.
ولكل طالب علم ما يناسبه.