قول الله تعالى (وعلى الأعراف رجال) هل لفظ (رجال) مقصود حقيقة فليس من أهل الأعرا…
السؤال
قول الله تعالى (وعلى الأعراف رجال)
هل لفظ (رجال) مقصود حقيقة فليس من أهل الأعراف نساء ، أم أنه خرج مخرج الغالب فيكون النساء من أهل الأعراف؟
الجواب
ظاهرُ القُرآنِ أنَّهم كُلَّهم ذُكورٌ؛ لأنَّه قال: رِجَالٌ، ولَم يَقُلْ: (نِسَاءٌ). والمقرَّرُ في أُصولِ الفقه: أنَّ لَفْظةَ (الرِّجالِ) لا يَدْخُلُ فيها النِّساءُ. وقال بعضُ العُلماءِ: إذا ذُكِرَ الرِّجالُ فلا مانِعَ مِن دُخولِ النِّساءِ بحُكْمِ التَّبَعِ.
واستَأنَسوا لِهَذا بأنَّ العرَبَ تُسمِّي المرأةَ (رَجُلةً)، وتَسمِيةُ المرأةِ (رَجُلةً) لُغةٌ صحيحةٌ مَعروفةٌ في كلامِ العرَبِ.