تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

متى نقول أن مفسر ما تأثر بالمنقول عن مفسر آخر؟ ‏ما هي سمات ذلك وخصائصه؟

السؤال

متى نقول أن مفسر ما تأثر بالمنقول عن مفسر آخر؟ ‏ما هي سمات ذلك وخصائصه؟

الجواب

اقتضت طبيعة الدراسات العليا المعاصرة
لا سيما في فرع الدراسات المقارنة التوسع في جوهرها وهو التأثر والتأثير وهو موضوع معقد، فلا يشكك أحد في وجوده بين العلوم والعلماء، ولكن غالب ما يكتب فيه للاستهلاك البحثي، ومنتقد بدعوى ضبطه ومعياريته.

‏وبالنسبة لتقسيم التفسير الى منقول ومعقول
‏(رواية - ودراية) (أثر ونظر) (تفسير بالمأثور وتفسير بالرأي) فهي قسمة منتقدة وغير منضبطة من جهات كثيرة منها أن كثيرا مما ينسب لأحد النوعين هو من النوع الآخر، فهما ليسا من النقيضين: وهما اللذان لا يجتمعان، بل قد يجتمعان فيكون الشيء مأثورا باعتبار وصوله إلينا رأيا باعتبار وصول قائله اليه.

‏وهذه النسب الحديثة التي في كتب التفسير ومناهجهم غير منضبطة الكمية إذ كل التفسير
‏لا يخلو منهما..
‏نعم قد يكون أحدهما قليلا أو جزئيًا،، وقد يكون كثيرا، غالبا.

‏ثم إن ما يسمى المنقول (إذا كنت تقصد ما يقابل المعقول) قد يصرح المفسر بنقله وقد لا يصرح وإنما يتبناه دون تصريح كفعل العلامة السعدي غالبا.
‏واذا كنت تقصد نقله عن مفسر آخر فهذا غالب ما في التفاسير وغيرها وقد يصرحون وقد لا يصرحون.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.