ما الحكمة من ابتداء الآية 220 من سورة البقرة، بقوله تعالى "في الدنيا والآخرة"؟ …
السؤال
ما الحكمة من ابتداء الآية 220 من سورة البقرة، بقوله تعالى "في الدنيا والآخرة"؟
ما الوجه البلاغي؟ حيث أن الكلام في العربية يبدأ بإسم أو فعل، لا جار ومجرور.
الجواب
الآية (في الدنيا والآخرة..) متصلة بما قبلها وليست ابتدائية.