تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

الآية 36 من سورة إبراهيم ختمت بقوله تعالى "ومن عصاني فإنك غفور رحيم"، فما محلها…

السؤال

الآية 36 من سورة إبراهيم ختمت بقوله تعالى "ومن عصاني فإنك غفور رحيم"، فما محلها في سياق عبادة الأصنام؟

الجواب

معنى (غفور رحيم) في هذا السياق أي: بتوبتك على الكفرة حتى يؤمنوا، لا أنه أراد أن الله يغفر لكافر، ولكن حمله على هذه العبارة ما كان يأخذ نفسه به من القول الجميل والنطق الحسن وجميل الأدب ﷺ، قال قتادة: اسمعوا قول الخليل، والله ما كانوا طعانين ولا لعانين.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.