هل أقوال الصحابة في أسباب النزول مما لا مجال للرأي فيه كما بينته في القسم الأول…
السؤال
هل أقوال الصحابة في أسباب النزول مما لا مجال للرأي فيه كما بينته في القسم الأول هنا أو هناك تفصيل في أقوالهم في أسباب النزول وأين أجده؟ 👆🏼
الجواب
نعم الأصل أن أسباب النزول نقلية لا مجال فيها للرأي والاجتهاد ولا سيما إذا ثبتت الرواية عن الصحابي في سبب النزول بالصيغة الصريحة المباشرة كقوله بعد الحدث: "فنزلت" أو "فأنزل الله"..
وللوقوف على مزيد من التفصيل في ذلك يُراجع كتاب (المحرر في علوم القرآن) لشيخنا أ.د. مساعد الطيار.
س/ بعضهم يذكر أن بعض الصحابة قد يقول نزلت في كذا وكذا ومراده دخوله في عمومها، هل هذا صحيح؟
ج/ نعم في صيغة (نزلت في كذا) كثيرًا ما يراد بها التفسير وليس سبب النزول، ووقع خلاف بين العلماء في عد هذه الصيغة دالة على النزول، وقد تأتي للتعبير عن سبب النزول المباشر ولكن هذا قليل بالنسبة للعبارتين (فنزلت، فأنزل الله)؛ انظر ما ذكره ابن تيمية حول ذلك في مقدمة التفسير (ص 16)، والإتقان للسيوطي (1 / 207-209).