كيف يمكن الجمع بين ما قاله المفسرون في نهاية سورة الزمر(وفتحت أبوابها)، بأن أبوا…
السؤال
كيف يمكن الجمع بين ما قاله المفسرون في نهاية سورة الزمر(وفتحت أبوابها)، بأن أبواب الجنة تكون مفتوحة للمؤمنين زيادة في إكرامهم، وما أورده ابن كثير في تفسيره: أن الرسول صلى عليه وسلم أول من يقرع باب الجنة (رواه مسلم)؟
الجواب
يجمع بينها بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أول من يقرع باب الجنة ثم يفتح له ويدخل الجنة وتبقى مفتوحة للمؤمنين معه وبعده ليدخلوها.