معلوم أن أسانيد التفسير لا تعامل معاملة أسانيد الأحاديث. إذا كان هناك قولان وهما…
السؤال
معلوم أن أسانيد التفسير لا تعامل معاملة أسانيد الأحاديث. إذا كان هناك قولان وهما ليسا من اختلاف التنوع بل من اختلاف التضاد ولا يمكن الجمع بينهما لمَ لا يتم تحقيق الأسانيد هنا ليتبين القول الراجح؟
الجواب
العلماء قد يرجحون بين الروايات التفسيرية بقوة وصحة الأسانيد عند الاختلاف.