تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(وإن من شيء إلا يسبح بحمده) هل يشمل ذلك الكافر وحقيقة التسبيح وما الراجح في قوله…

السؤال

(وإن من شيء إلا يسبح بحمده)
هل يشمل ذلك الكافر وحقيقة التسبيح
وما الراجح في قوله ‏﴿قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥۤ ءَالِهَةࣱ كَمَا یَقُولُونَ إِذࣰا لَّٱبۡتَغَوۡا۟ إِلَىٰ ذِی ٱلۡعَرۡشِ سَبِیلࣰا﴾ من القولين: تغالبه على ملكه وتنازعه أم اتخذوا سبيلا إلى الله بعبادته والإنابة إليه؟

الجواب

نعم عموم الآية يشمل الكافر، وتسبيحه يكون بلسان حاله لا بلسان مقاله، فخلقته وصنعه تدل على الخالق سبحانه وتعالى وعلى تنزيهه من كل عيب ونقص.
‏والله أعلم.
‏وأما الراجح من القولين في قوله تعالى: {إِذࣰا لَّٱبۡتَغَوۡا۟ إِلَىٰ ذِی ٱلۡعَرۡشِ سَبِیلࣰا} فهو القول الأول.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.