ذكر في بعض التفاسير عند قول الله سبحانه {فيم أنت من ذكراها} أن النبي ﷺ كان يكثر…
السؤال
ذكر في بعض التفاسير عند قول الله سبحانه {فيم أنت من ذكراها} أن النبي ﷺ كان يكثر من سؤال الله تعالى عن الساعة حتى نزلت هذه الآية.
كيف الجمع بين هذا الأثر وقول الله سبحانه في سورة الأعراف (يسألونك كأنك حفي عنها) عند من فسرها يسألونك كأنك حريص على السؤال عن الساعة وأنت لست كذلك؟
الجواب
الظاهر صحة الحديث في آية النازعات كما في الصورة المرفقة.
وأما وهم التعارض فيحل باختلاف الزمان لأن الأعراف قبل النازعات بنحو أربعين سورة، فقد يقال أنه لم يسأل ثم سأل، وكلاهما مكيتان، أو أن كثرة سؤاله ليست بمعنى أنه حفي.