القرآن الكريم معجزة رسولنا صلى الله عليه وسلم. بم كان القرآن معجزاً؟ آمل الإجابة…
السؤال
القرآن الكريم معجزة رسولنا صلى الله عليه وسلم.
بم كان القرآن معجزاً؟
آمل الإجابة بشكل مطول أو الإحالة على كتب تختص بهذا المجال.
الجواب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من الأنبياء من نبي، إلا و قد أعطى من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، و إنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة. رواه البخاري.
ومن كلام ابن حجر في شرح الحديث:
المراد أن معجزات الأنبياء انقرضت بانقراض أعصارهم، فلم يشاهدها إلا من حضرها، ومعجزه القرآن مستمرة إلى يوم القيامة، وخرقه للعادة في أسلوبه وبلاغته وأخباره بالمغيبات، فلا يمر عصر من الأعصار إلا ويظهر فيه شيء مما أخبر به أنه سيكون يدل على صحة دعواه ...
وقيل أيضا: المعنى أن المعجزات الماضية كانت حسية تشاهد بالأبصار، كناقة صالح وعصا موسى، ومعجزة القرآن تشاهَد بالبصيرة، فيكون من يتبعه لأجلها أكثر؛ لأن الذي يشاهد بعين الرأس ينقرض بانقراض مشاهده، والذي يشاهد بعين العقل باقٍ يشاهده كل من جاء بعد الأول مستمراً.