ما المراد بقولهم تعدد القراءات كتعدد الآيات، وهل ذلك على إطلاقه، وما علاقة ذلك…
السؤال
ما المراد بقولهم تعدد القراءات كتعدد الآيات، وهل ذلك على إطلاقه، وما علاقة ذلك بالتفسير؟
ما هي أهم الكتب التي يرجع إليها في ذلك؟
أفيدونا مأجورين.
الجواب
قاعدة: تعدد القراءات بمنزلة تعدد الآيات.
أو القراءتان كالآيتين.
هي جزء من القاعدة المركبة الواسعة "إذا ثبتت القراءة فلا يجوز ردها، أو رد معناها، وهي بمنزلة آية مستقلة".
وتطبيقات هذه القاعدة هي الغالبة في القراءات المتواترة إذ اختلف معناها.
أي: إذا وردت قراءات في لفظ واحد، وكانت معانيها مختلفة فكل قراءة تعد بمنزلة آية مستقلة من حيث دلالتهما على المعنى، وعلاقة القراءة بالقراءة الأخرى كعلاقة آية بآية أخرى من حيث بيان المجمل، وتقييد المطلق، وتخصيص العام، ونحو ذلك.
قال ابن عاشور: "اختلاف القراءات في ألفاظ القرآن يكثر المعاني في الآية الواحدة".
ومن الأمثلة التطبيقية على القاعدة:
قوله تعالى: (لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ) «قرئ سكرت بالتشديد من السكر وهو السد, فيكون معناه منعت أبصارنا من النظر وبالتخفيف من السكر, يكون معناه رأينا الأمر على غير حقيقته».