ما هو الأقرب والراجح في معنى الأحرف السبعة التي أنزل بها القرآن؟
السؤال
ما هو الأقرب والراجح في معنى الأحرف السبعة التي أنزل بها القرآن؟
الجواب
اُختلف كثيرا في معنى نزول القرآن على سبعة أحرف وقد ذكر السيوطي في الإتقان أربعين قولاً، وبعض هذه الأقوال بعيدة، والظاهر أن من أقرب هذه الأقوال الى الصحة: قول من قال إن معنى الأحرف السبعة: سبعة أوجه من وجوه التغاير عرفت عن طريق الاستقراء، منها مثلا:
-اختلاف الأسماء في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث. كقوله تعالى: (والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون) وفي القراءة الأخرى بالإفراد (لأمانتهم).
-اختلاف تصريف الأفعال بين ماضي ومضارع وأمر، كقوله تعالى: (فقالوا ربنا باعِد بين أسفارنا) (باعِد) فعل طلب وفي القراءة الأخرى (ربُنا باعَدَ بين أسفارنا) فعل ماضي.
-اختلاف وجوه الإعراب، كقوله تعالى: (ذو العرش المجيدُ) صفه لله، وفي القراءة الأخرى: ( المجيدِ) صفه للعرش.
-والاختلاف في الإبدال، كقوله تعالى: (وانظر إلى العظام كيف ننشزها) وفي القراءة الأخرى: (كيف ننشرها) بالراء.
-الاختلاف في اللهجات واللغات بالفتح والإمالة والترقيق والتفخيم والإظهار والإدغام، وأمثلته كثيرة جدا.