تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى: "فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم". ‏كيف أفهم كلمه أغويتني…

السؤال

في قوله تعالى: "فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم".
‏كيف أفهم كلمه أغويتني وأنا أعتقد أنها لا تجوز في حق الله؟

الجواب

المراد أن الله قدر عليه الغواية، وليس المراد أنه أحبه منه، أو ارتضاه له، أو أمره بذلك وحثه عليه، وهذه يسميها العلماء المشيئة الكونية القدرية؛ الشاملة لجميع الحوادث، كقول المسلمين: ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، والله جل وعلا قدر الخير والشر، وكتب مقادير الأشياء خيرها وشرها.
‏أما المشيئة والإرادة الشرعية؛ فهي المتضمنة للمحبة والرضا، وهي التي تأتي في الأوامر والنواهي الشرعية، وهذه ليست مرادة في الآية التي ذكرت.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.