ذكر الحق سبحانه في الآية ٧٥ من سورة آل عمران أن من أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار…
السؤال
ذكر الحق سبحانه في الآية ٧٥ من سورة آل عمران أن من أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائماً وفي الآية ٧٢ بين الحق أن من يؤده إليك فالهداية من الله سبحانه بينما الآخر لم يهده الله إستنادا إلى الآية قبلها. هل تتفق مع التفسير؟
الجواب
معنى الآيات بين ولكن لم أفهم السؤال.