تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

١- لماذا قال الله عز وجل عن القرآن الكريم: (أُنزل إلينا) أعاد الضمير إلى المسلمي…

السؤال

١- لماذا قال الله عز وجل عن القرآن الكريم: (أُنزل إلينا) أعاد الضمير إلى المسلمين ولم يذكر أنه أُنزل إلى خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، ثم لما ذكر سبحانه الكتب السابقة أضافها إلى الأنبياء؟
‏٢- ما الفرق بين أُنزل وأُوتِيَ؟
‏٣- ابتدأت الآية بـ(ءامنا) فلماذا انتهت بـ (مسلمون)؟

الجواب

الأمر ورد إلى هذه الأمة فترتب عليه القول بنزوله على هذه الأمة، فلما كان الحديث عن الأمم السابقة ذكر الأنبياء، وذكر بعضهم: إن الإنزال يتعلق بالكتب لأنه من السماء، أما الإيتاء فهو يعم الكتب وغيرها، لأن موسى وعيسى أيدهم الله بالمعجزات أظهر من غيرهم..

والتعبير بالإيمان والإسلام، للجمع بين الإيمان القلبي، والإسلام الظاهر العملي، لأن الإيمان والإسلام إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا، فإذا ذكر أحدهما شمل الآخر.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.