تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال ابن القيم في اعلام الموقعين: {وقد تقدم أن السلف كثيرا ما ينبّهون على لازم مع…

السؤال

قال ابن القيم في اعلام الموقعين: {وقد تقدم أن السلف كثيرا ما ينبّهون على لازم معنى الآية، فيظن أن ذلك هو المراد منها}
‏لو سمحتم كيف نطبق هذه القاعدة ونستفيد منا حينما نقرأ في كتب التفسير المأثور؟

الجواب

التفسير باللازم:
‏هو التفسير بلازم معنى اللفظ، وليس بدلالته المباشرة. ومن أمثلته:
‏١-قول مجاهد عند قوله تعالى ﴿ويكلم الناس في المهد وكهلا ..﴾:
"الكهل: الحليم"، قال أبو حيان: "وهذا تفسير باللازم غالباً، لأن الكهل يقوى عقله وإدراكه وتجربته".
‏٢-وتفسير الودود {وهو الغفور الودود} بأنه المحبوب من أوليائه.
‏٣-تفسير: {فظلتم تفكهون} بتندمون، والحقيقة تزيلون عنكم التفكه، وإذا زال التفكّه خلفه ضده.
‏٤-قوله تعالى حكاية عن إبليس:
‏{قال لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلاً}، في (لأحتنكن) قولان:
‏١-لأستأصلنهم، يقال احتنك الجراد الأرض إذا أكل ما عليها من النبات، فكأنه استأصله.
‏٢-لأقودنهم إلى المعاصي كما يقود الرجل دابته إذا ألقى من تحت حنكها حبلاً يحتنكها ويقودها به.
‏٣-وقال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم: (لأحتنكن) أي: لأضلنهم وهذا ليس تفسيراً للفظ (لأحتنكن) لأن الاحتناك ليس معناه الإضلال، وإنما فسر اللفظة بلازم معناها في السياق، فمقتضى احتناك الشيطان للإنسان هو إضلاله.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.