قال الله سبحانه في سورة الجنّ: (إلا بلاغاً من اللهِ ورسالاتِهِ ومَن يعصِ اللهَ و…
السؤال
قال الله سبحانه في سورة الجنّ: (إلا بلاغاً من اللهِ ورسالاتِهِ ومَن يعصِ اللهَ ورسولَهُ فإن له نارَ جهنّمَ خالدين فيها أبداً).
ما الحكمة أو المعنى البلاغي في الإفراد أولاً (فإن لهُ) ثم الجمع (خالدين)؟
الجواب
في الغالب لا فرق بينهما إلا أن مقاصد الآية قد تكون أكثر تفصيلا من موضوعها أحيانا.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، للبقاعي
التحرير والتنوير، لا بن عاشور
علم مقاصد السور القرآنية، د. محمد الربيعة.