قال الله تعالى في سورة البقرة (وذي القربى) وفي سورة النساء (وبذي القربى) فهل لها…
السؤال
قال الله تعالى في سورة البقرة (وذي القربى) وفي سورة النساء (وبذي القربى)
فهل لها تعلق من حيث المعنى؟
الجواب
الوصية في سورة البقرة كانت في سياق بني إسرائيل ولذلك لم ترد مؤكدة بالباء لعدم التأكيد عليهم بذلك، وأما سورة النساء فقد وردت في حق هذه الأمة، وقد كان أهل الجاهلية يستخفون بحق القريب كما في حرب البسوس وهم أقارب وأصهار، فأكد الإسلام على القرابة اجتثاثا لعادات الجاهلية.