{ذكر رحمة ربك عبده زكريا} هل نمر الرحمة كماهي ماذا نستفيد من قوله تعالى في شأن…
السؤال
{ذكر رحمة ربك عبده زكريا} هل نمر الرحمة كماهي
ماذا نستفيد من قوله تعالى في شأن زكريا عليه الصلاة والسلام {إذ ناد ربه نداء خفيا}؟
وما الذي خاف منه بقوله {وإني خفت الموالي من ورائي}
وما هو الميراث الذي يقصده في قوله {ويرثني ويرث ءال يعقوب واجعله رب رضيا }وما المقصود بأن يكون مرضيا؟
الجواب
الرحمة صفة نثبتها لله على ظاهر معناها بما يليق بجلاله، والخفاء أقرب للإخلاص والتضرع والإخبات والإنكسار، والميراث في النبوة فإن الأنبياء لا يورثون دينارا ولا درهما، وخوفه على قومه من عصبته أن يسيئوا التصرف بعده فسأل الله نبيا من ولده يقوم على قومه بعده.