تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال تعالى: ﴿أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى ال…

السؤال

قال تعالى: ﴿أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون﴾
البعض يعتقد ان هذة الآية توضح ان من لايرغب الصيام يتصدق على مسكين. ماهو الرد؟

الجواب

قوله تعالى:(وعلى الذين يطيقونه فدية..)كان في أول الأمر جعل الله تعالى الصيام على التخيير من شاء صام،ومن شاء أفطر وفدى،ومعنى الآية:أن الذين يستطيعون الصوم إذا أفطروا فإن عليهم فدية،ثم نسخت هذه الآية في قول الجمهور بقوله تعالى:(فمن شهد منكم الشهر فليصمه)
ويدل على هذا المعنى ما رواه البخاري عن سلمة بن الأكوع: قال: لما نزلت:(وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ )
كان من أراد أن يفطر ويفتدي
حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها..
وبقي الإطعام في حق الكبير العاجز عن الصوم ،كما ثبت ذلك عن ابن عباس؛وأنس وجماعة من السلف.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.