أذكر قبل خمس سنوات أول ما بدأت قراءة القرآن كل يوم جزء كنت أشعر بشيء في صدري لذة…
السؤال
أذكر قبل خمس سنوات أول ما بدأت قراءة القرآن كل يوم جزء كنت أشعر بشيء في صدري لذة ومع كثرة القراءة مايقارب خمس سنوات أو ست ذهب هذا الذي أحسه، هل هذا طبيعي؟
الجواب
ما وجدته شيء قد يقع في قلب المؤمن، يقول النبي ﷺ: "إِنَّ لِكُلِّ عملٍ شِرَّةً ، ولِكُلِّ شِرَّةٍ فترةٌ" أي أن للأعمال نشاطاً ورغبة وحرصا في أولها، ثم يسكن هذا النشاط ويخمل مع الأيام. والمؤمن مطالب في هذه الحال بأمرين:
الأول بيّنه ﷺ في الحديث السابق: "فمنْ كان فترتُهُ إلى سنتي فقدِ اهتدى، ومَنْ كانَتْ إِلى غيرِ ذَلِكَ فقدْ هَلَكَ" فيكون في فترة خموله وضعفه على سنة النبي ﷺ وهي: التوسط والاقتصاد مع المداومة والإخلاص وعدم العجب والرياء.
الثاني: أن يجدد الإيمان في قلبه، ولتجديده وسائل عديدة من أهمها: الإكثار من كلمة التوحيد مع العمل بمقتضاها، والتفكر في آيات الله، وكثرة الدعاء، والاستغفار، والصحبة الصالحة، وتنويع العبادة فيغير المقدار أو المكان.
وفقك الله وسددك.