المعتاد أن يتخذ الإنسان هواه إلها من دون الله.. فما الإعجاز أو الحكمة في التقدي…
السؤال
المعتاد أن يتخذ الإنسان هواه إلها من دون الله..
فما الإعجاز أو الحكمة في التقديم والتأخير في رتب الكلام في قوله تعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ}
لأن المعتاد اتخذ هواه إلهه؟
الجواب
قدم المفعول الثاني (إلهه) على المفعول الأول (هواه) قال المفسرون : للاعتناء به لأن هذا هو مدار التعجب من حالهم والله أعلم.