تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

سؤالي كيفيه المحافظة على الورد اليومي القرآني صباح كل يوم بتمعن افدني مشكورا ماج…

السؤال

سؤالي كيفيه المحافظة على الورد اليومي القرآني صباح كل يوم بتمعن افدني مشكورا ماجورا او ماهو الوقت المناسب لقراءه الورد القرآني في نظركم؟

الجواب

يهتم كثير من الناس بوردهم الغذائي والعملي وغيرها، يوميًّا،
‏وينسى بعضهم أو يغفل عن أعظم ورد، وأطيبِه، وهو ضرورة لا غنى عنه، جعله الله روحا تحيا به النفوس، ونورا ترى به ‏﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا﴾.

ومن أهم فوائد الالتزام بالورد اليومي من القرآن:
‏١-المحافظة على سقي شجرة الإيمان.
‏٢-ترسيخ اليقين.
‏٣-تحصيلُ الثواب:
‏وفي الحديث الصحيح:
‏"من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها،
‏لا أقول آلم حرف،
‏ولكن ألف حرف،
‏ولام حرف،
‏وميم حرف".
‏٥-إحياء القلب.
‏٦-صيانة الفكر.
﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ ﴿ وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴾ .
‏٧- إصلاح الأخلاق.
‏٨- استحضار معانيه وترسيخها.
‏٩- الاستدلال بآياته والاستنباط منها وتدبرها.
‏١٠- السرورُ والانشراحُ الدائم به. ‏

من أهم خطوات الحفاظ على الورد القرآني:
‏١-تخصيص وقت ثابت له ولو قلَّ.
‏واستغلال الأوقات الضائعة في الزحام والانتظار، للتعويض أوالزيادة عليه.
‏٢-تقليل المقدار ليستطاع المداومة عليه.
‏٣-إلزام النفس الجد فيه واستشعار ضرورة المداومة عليه بحوافز منها أن العبد إذا تركه بعذر كتب له.
٤-الاستحضار واليقين الدائم بقيمة الورد في الدنيا وفي الآخرة التي ليس من أقلها ثواب قراءته العظيم كحديث (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه).
‏٥-إذا لم يتمكن من قراءة ورده يلتزم بإكمال ما نقص في أقرب وقت لاستطاعته،«من نام عن حزبه أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة
الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل» رواه مسلم.
‏٦-الصحبة الصالحة خير معين على الطاعة.
‏ولعل أفضل الأوقات ما قبل وبعد الفجر. ‏

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.