في قوله تعالى ﴿وَإِنَّ مِنكُم لَمَن لَيُبَطِّئَنَّ فَإِن أَصٰبَتكُم مُصيبَةٌ قال…
السؤال
في قوله تعالى ﴿وَإِنَّ مِنكُم لَمَن لَيُبَطِّئَنَّ فَإِن أَصٰبَتكُم مُصيبَةٌ قالَ قَد أَنعَمَ اللَّهُ﴾ [النساء: 72]
ذكر المفسرون في (وإن منكم) أي من عِدادكم
وقيل: منكم في الحكم.
وقيل: فيكم.
هل يوجد اختلاف بين هذه الأقوال؟
وما هو توجيه أو دليل كل قول ذكر في معنى الآية؟
الجواب
محصلة هذه الأقوال واحد وهو أنه يوجد طائفة منكم وفيكم فيهم هذه الصفة الذميمة وهو التخذيل وزرع الإحباط بينكم عن الجهاد في سبيل الله.وإنَّ منكم -أيها المسلمون- أقوامًا يتباطؤون عن الخروج لقتال أعدائكم لجبنهم، ويبطِّئون غيرهم، وهم المنافقون وضعيفو الإيمان، فإن نالكم قتل أو هزيمة قال أحدهم فرحًا بسلامته: قد تفضل الله علي فلم أحضر القتال معهم فيصيبني ما أصابهم.