تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما أقسام التفسير التي تندرج تحتها كل التفاسير الموجودة وهل يوجد كتاب أو مرجع يشر…

السؤال

ما أقسام التفسير التي تندرج تحتها كل التفاسير الموجودة وهل يوجد كتاب أو مرجع يشرح انواع التفاسير ويقارن بينها؟

الجواب

ج ٢ أقسام التفسير

‏٣-التفسير بالمثال:
‏وهو تفسير اللفظ العام بصورة من صوره على سبيل التمثيل، لا التخصيص.
‏وهو يقرِّب المعنى ويزيده إيضاحاً، وهو كثيرٌ في مرويات السَّلف.
‏ومثاله:
‏قول بعضهم في النعيم في قوله تعالى ﴿ثُمَّ لَتُسۡ‍َٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ﴾:إنه الماءُ البارد في الصيف، فلم يُرِدْ به أن النعيم المسؤول عنه هو هذا وَحْدَهُ.

‏3- التفسير على القياس والإشارة: وهو تفسير الآية بغير معناها الظاهر، لوجود إشارة خَفِيَّة إليه، مع إمكان الجمع بينها وبين الظاهر المراد؛ وقد أَجَازَه جماعةٌ من أهل العلم بشروط منها:
‏1. ألا يناقض معنى الآية الظاهر.
‏2. أن يكون معنى صحيحاً في نفسه.
‏3. أن يكون في اللفظ إشارةٌ إليه. 
‏4.أن يكون بينه وبين معنى الآية ارتباط وتلازم.
‏-ومن أمثلة التفسير الإشاري المقبول:
‏تفسير ابن عباس وغيره لقوله تعالى: (أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها) بأنه إشارة إلى القلوب وتفاوتها فمنها ما يسع علما كثيرا ومنها من لا يتسع لكثير من العلوم بل يضيق عنها)
‏وقول ابن تيمية وغيره في قول الله تعالى: (لا يمسه إلا المطهرون) أن الآية دلت بإشارتها على أنه لا يمس المصحف إلا طاهر . لأنه إذا كانت تلك الصحف لا يمسها إلا المطهرون لكرامتها على الله فهذه الصحف أولى أن لا يمسها إلا طاهر .
‏وصحح ابن تيمية من إشارة الآية أنه كما أن اللوح المحفوظ الذي كتب فيه حروف القرآن لا يمسه إلا بدن طاهر فمعاني القرآن لا يذوقها إلا القلوب الطاهرة وهى قلوب المتقين.
‏وغالب التفسير الإشاري غير مقبول.

‏وهناك تقسيم آخر لأساليب التفسير باعتبار تقسيم المعاصرين له (وهو تقسيم منتقد من وجوه) فقد قسموه إلى أربعة أساليب:

‏أ-التفسير التحليلي:
‏وهو الأسلوب الذي يتتبع فيه المفسر الآيات حسب ترتيب المصحف، ويبين ما يتعلق بكل آية من معاني ألفاظها، وإعرابها؛ ووجوه البلاغة فيها وأسباب نزولها وأحكامها ونحو ذلك.
‏وهو التفسير على الحقيقة.

‏ب-التفسير الإجمالي:
‏وهو الأسلوب الذي يَعْمَد فيه المفسر إلى الآيات فيبين معاني الجمل فيها متتبعاً ما ترمي إليه الجمل من أهداف.

‏ج-التفسير المقارن:
‏والمراد بالمقارن: الموازن،
‏وليس في لغة العرب قارن بمعنى وازن،
‏لكنه خطأ مشهور ،
‏والصواب: الموازن؛
‏وهو الأسلوب الذي يَعمد المفسر فيه إلى بيان الآيات بإيراد أقوال المفسرين فيها وأدلتهم، وبيان الراجح منها.
‏وتوسع بعضهم في تعريفه بذكر مقارنات لا وجود لها .
‏والصحيح: أن هذا الأسلوبَ غير مستقلٌّ عن أسلوب التفسير التحليلي. 

‏د-التفسير الموضوعي:
‏وهو أسلوب جمع الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد،
‏أ-من خلال سورة .
‏مثاله: (الأخلاق من خلال سورة الحجرات)،
‏ب-أو من خلال القرآن كله فيفسرها،
‏مثاله: (الأخلاق من خلال القرآن)
‏ج-أو يدرس لفظة من خلال القرآن . (وعده منه ضعيف)
‏والصحيح: أن التفسير الموضوعي: منتقد مصطلحًا، ومنهجًا؛
‏ ١-فمصطلحه غير مطابق إذ لا تفسير فيه بأسلوب مستقل ؛
‏لكن بأحد المناهج السابقة،
‏والأنسب أن يسمى الأول :( الموضوع القرآني) ويسمى الثاني (موضوع السورة) ونحوها .
‏٢-ومنهجه منتقد إذ لاتتم الرؤية الصحيحة الشاملة لكثير من الموضوعات إلا من خلال الكتاب والسنة معًا وهو بحسب منهجه وعناوينه إنما يبحثها من خلال القرآن الكريم وحده.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.