«لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِي…
السؤال
«لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا...»
واليوم نرى أن أعدى أعداء الإسلام المجوس، وقد تطاير شرهم كما نرى ونسمع، حتى تجاوزوا اليهود بشرهم وعدوانهم وتوسع عدوانهم فكيف يكون الجمع في ذلك؟
الجواب
القرآن صريح في بيان شدة عداوة اليهود للمسلمين حسداً من عند أنفسهم، والمجوس من المشركين ويأتون في المرتبة التالية في العداوة، وكلهم يعادون المسلمين ويتربصون بهم الدوائر.