ذكر الله سبحانه في مواضع كثيرة من كتابه العزيز أن من آمن لا خوف عليهم ولا هم يحز…
السؤال
ذكر الله سبحانه في مواضع كثيرة من كتابه العزيز أن من آمن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ومع التصريح في مواضع أن هذا يشمل الدنيا مثل ما في سوره فصلت
ونحن نعلم أن المؤمن يصيبه الحزن والخوف ولم يسلم منه الأنبياء فكيف نجمع بينها وبين آيات الابتلاء؟
الجواب
المقصود: عند الموت وفي الآخرة: لا يحزنون على فقد الدنيا أو على ما فاتهم منها، أو على ما خلفوا فيها، وكذلك لا يحزنون في الآخرة كما قال تعالى:
(يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون).