(هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ) هل معناه أن لا ينطقون بالاعتذار، لأنه لا يؤذن لهم…
السؤال
(هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ) هل معناه أن لا ينطقون بالاعتذار، لأنه لا يؤذن لهم فيه، وإن نطقوا بغيره. وقد قيل: إنه مقام في اليوم، ووقت لا ينطقون فيه بشيء، ثم ينطقون في مقام آخر بالتساؤل والخصومات؟
الجواب
ما ذكرته احتمالات ذكرها المفسرون جواباً لما جاء في القرآن أنهم يتكلمون ويختصمون يوم القيامة، والجواب الثاني جاء عن ابن عباس رضي الله عنه في جوابه لابن الأزرق، حيث قال له: ويحك يا ابن الأزرق إنه يوم طويل!، وفيه مواقف تأتي عليهم: ساعة لا ينطقون، ثم يؤذن لهم فيختصمون، ثم يمكثون ما شاء الله يحلفون ويجهدون، والله أعلم.