تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ) هل معناه أن لا ينطقون بالاعتذار، لأنه لا يؤذن لهم…

السؤال

(هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ) هل معناه أن لا ينطقون بالاعتذار، لأنه لا يؤذن لهم فيه، وإن نطقوا بغيره. وقد قيل: إنه مقام في اليوم، ووقت لا ينطقون فيه بشيء، ثم ينطقون في مقام آخر بالتساؤل والخصومات؟

الجواب

ما ذكرته احتمالات ذكرها المفسرون جواباً لما جاء في القرآن أنهم يتكلمون ويختصمون يوم القيامة، والجواب الثاني جاء عن ابن عباس رضي الله عنه في جوابه لابن الأزرق، حيث قال له: ويحك يا ابن الأزرق إنه يوم طويل!، وفيه مواقف تأتي عليهم: ساعة لا ينطقون، ثم يؤذن لهم فيختصمون، ثم يمكثون ما شاء الله يحلفون ويجهدون، والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.