هل لتفسير ابن عاشور في تفسير هذه الآية مخالفة عقدية؟ قال: (ثم استوى إلى السماء)…
السؤال
هل لتفسير ابن عاشور في تفسير هذه الآية مخالفة عقدية؟
قال:
(ثم استوى إلى السماء)
استواء الله إلى السماء: تعلق إرادته التنجيزية بإيجادها تعلقاً يشبه الاستواء في التهيئ للعمل العظيم المتقن.
هل هذا التفسير صحيح أم يعد تأويلاً؟ وكيف يجاب عنه إن كان كذلك؟
الجواب
استوى إلى السماء أي قصد إليها. وتفسير ابن عاشور يحتمل هذا المعنى.