هل القرآن كتاب تاريخي أم أننا نستطيع أن نسقط ما فيه على أحوالنا اليوم وما يحدث و…
السؤال
هل القرآن كتاب تاريخي أم أننا نستطيع أن نسقط ما فيه على أحوالنا اليوم وما يحدث وما نراه؟
الجواب
لا يمكن القول إن القرآن كتاب تاريخي لزمان معين، وهذا مصدر من مصادر المعطلين للشريعة وأحكامها، بل القرآن وآياته صالحة لكل زمان ومكان، لا تنفد عجائبه، ولا الاستنباط من معانيه.