تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى (وإن الذين اختلفوا فيه لفى شك منه) ‏ذكر المفسرون في صفة اختلافهم ف…

السؤال

في قوله تعالى (وإن الذين اختلفوا فيه لفى شك منه)
‏ذكر المفسرون في صفة اختلافهم في ابن مريم قولين:
القول الأول: في قتله وصلبه.
‏القول الثاني: اختلفوا فيه أنه إله.
ما أدلة المفسرين على هذا الأقوال التي ذكروها؟

الجواب

الظاهر من السياق أن الاختلاف إنما هو في قتله بسبب أنه شُبه لهم، فاختلفوا: هل الذي قتلوه: المسيح -عليه السلام- أو غيره؟
والكلام في الآيات كلها في اليهود، وكفرهم بعيسى بن مريم، وقتلهم الأنبياء، وقولهم على مريم بهتاناً عظيماً، ثم قولهم: إنا قتلنا المسيح بن مريم، ثم نفي القرآن أنهم قتلوه، وإنما شُبه لهم فاختلفوا في ذلك، ثم عادت الآية وأكدت أنهم ما قتلوه يقيناً، فكل هذا يبعد القول الثاني، والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.