في قوله تعالى (وإن الذين اختلفوا فيه لفى شك منه) ذكر المفسرون في صفة اختلافهم ف…
السؤال
في قوله تعالى (وإن الذين اختلفوا فيه لفى شك منه)
ذكر المفسرون في صفة اختلافهم في ابن مريم قولين:
القول الأول: في قتله وصلبه.
القول الثاني: اختلفوا فيه أنه إله.
ما أدلة المفسرين على الأقوال التي ذكروها؟
الجواب
سبب اختلاف المفسرين فيه بالنظر إلى (الذين اختلفوا فيه)، فإن النصارى اختلفوا في أمر عيسى عليه السلام في مسألتين:
الأولى: هل قُتِل أم لم يقتل.
الثانية: هل هو إله أم لا.
وبناء على ذلك حصل خلاف المفسرين.
والله أعلم.