تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى ﴿أَتُريدونَ أَن تَجعَلوا لِلَّهِ عَلَيكُم سُلطٰنًا مُبينًا﴾ [النسا…

السؤال

في قوله تعالى ﴿أَتُريدونَ أَن تَجعَلوا لِلَّهِ عَلَيكُم سُلطٰنًا مُبينًا﴾ [النساء: ١٤٤]
‏ ذكر المفسرون قولين في معنى السلطان:
‏القول الأول:حجة ظاهرة .
‏القول الثاني: تسلطون على أنفسكم عذابه.
ما الدليل على أقوال المفسرين الذين ذكروها في معنى السلطان؟

الجواب

على المعنى الأول: قوله تعالى: (فأتونا بسلطان مبين) في سورة إبراهيم عليه السلام فهو من معنى الحجة والبرهان والدليل والمعجزة التي تثبت صدق دعواكم النبوة.
‏وعلى المعنى الثاني: قوله تعالى: (ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم) في سورة النساء وهو من معنى التسلط والنفوذ وبلوغ المراد بالغلبة والقهر.

س/ لكن ما أدلة من قال أن معنى السلطان
‏١-الحجة ‏٢- التسلط

ج/ القول بأن السلطان هنا المراد به الحجة مروي عن مجاهد وعكرمة وقتادة وغيرهم، وهو تفسير بيّن واضح للفظ (سلطان) حتى جاء عن بعضهم أن كل سلطان في القرآن فالمراد به الحجة، وكفى به دليلًا كونه مروي عن التابعين.
‏وأما التفسير بالتسلط فهو تفسير بلازم الحجة.
‏إذ لازم قيام الحجة تسلط من أقامها على من أقيمت عليه.
‏فقد يكون تفسير باللازم.

‏والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.