ما حكم الكتابة على المصحف (ليس الأطراف)؟
السؤال
ما حكم الكتابة على المصحف (ليس الأطراف)؟
الجواب
من تعظيم حرمات الله وشعائره صيانة المصحف عن كتابة كلام معه من غيره، ويتأكد ذلك إذا كان شيئا أجنبيا لا علاقة له بالقرآن حتى ولو كان كلاما عاديا، فلا تجوز كتابته مع المصحف ولا على هوامشه. وكان السلف يشددون في ذلك فقد رأى إبراهيم النخعي في مصحف: (فاتحة سورة كذا) فقال: امحه؛ فإن عبد الله بن مسعود قال: لا تخلطوا في كتاب الله ما ليس منه. وبعض العلماء رخص بكتابة ما له به علاقة كتفسير أو حكم شرعي أو تجويدي أو التخطيط تحت الكلمات مما يعين على التعلم والحفظ فيرون أن لا حرج فيه إن شاء الله تعالى بشرط أن يكون مؤقتا يمكن إزالته كأن يكون بقلم رصاص مثلا لسهولة إزالته عند زوال الحاجة منه..
وينبه أن هذا الترخيص خاص بالمصاحف الخاصة للشخص أما المصاحف العامة والموقوفة على المساجد وغيرها فلا يجوز الكتابة أو التخطيط فيها مطلقا. والله أعلم.