سمعت كلاماً لأحد الفضلاء يقول ما مضمونه: أن طالب الدراسات القرآنية في بدايته في…
السؤال
سمعت كلاماً لأحد الفضلاء يقول ما مضمونه: أن طالب الدراسات القرآنية في بدايته في مرحلة الدراسات العليا يبحث في شخصية مفسر واحد من جهة البحث فمثلاً يبحث في المعنى الإجمالي عند الطبري أو القراءات عند الطبري وتفسير القرآن بالقرآن عند الطبري... ولا يكون مرة مع الزجاج ومرة مع الألوسي ومرة مع الطاهر ابن عاشور، وقال أنه لا يحصل شيئاً فما رأيكم شيخنا؟
الجواب
هذه فكرة تقبل النقاش، ولكن قد لا يتيسر للباحث ذلك دوماً لأسباب كثيرة تتعلق بموافقة الأقسام العلمية ومجالسها.
فبقاء الباحث مع عالم واحد قد يفيده من جهة التعمق في شخصيته والتبحر في كتبه وهذا جيد. ولكن التنوع قد يوسع مداركه ويدفعه لقراءات أوسع. فلكل من الرأيين وجاهته.