﴿بَلى مَن أَسلَمَ وَجهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحسِنٌ فَلَهُ أَجرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَ…
السؤال
﴿بَلى مَن أَسلَمَ وَجهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحسِنٌ فَلَهُ أَجرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾
لماذا ابتدأ الله عز وجل هذه الآية بالإفراد واختتمها بالجمع (عليهم، يحزنون)؟
الجواب
(مَن) يعبر بها عن المفرد والجمع؛ فما جاء بالإفراد روعي فيه لفظها، وما جاء بالجمع روعي فيه معنى الجمع الذي سيقت فيه.
وذكر بعض العلماء أن الأفصح أن يُبدأ أولاً بالحمل على اللفظ، ثم بالحمل على المعنى.
ولعل فعل الشرط لما كان عن الإخلاص وتوحيد الله جاء بالإفراد، ثم جاء الجزاء الأول (فله أجره) متناسبًا معه بالإفراد، ثم عمّ الجزاء لكل من كان على هذه الحال، فجمع. والله أعلم.