تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى: "مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَا…

السؤال

في قوله تعالى: "مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ"، (نريد) هل
هي تقييد لمطلق أم تخصيص لعام؟

الجواب

هي مقيِّدة للآيات المطلقة، قال ابن كثير: "يخبر تعالى أنه ما كلُّ من طَلب الدنيا وما فيها من النعيم يحصل له، بل إنما يحصل لمن أراد الله ما يشاء، وهذه مقيدة لإطلاق ما سواها من الآيات".
‏فالتقييد وارد على (عجلنا) وهو مطلق، وأما (مَن) فهي عامة باقية على عمومها.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.