في قولة تعالى (فاليوم لايملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا) سبأ 42 أُفدنا عن تفسير الت…
السؤال
في قولة تعالى (فاليوم لايملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا) سبأ 42
أُفدنا عن تفسير التبعيض هنا أن المقصود الجميع ولكن لغويا (بعضكم) أي أفراد منكم وليس جميعكم ..
متى تكون (بعضكم) بمعنى كلكم ومتى تكون بمعنى مجموعة منكم فقط وليس الجميع؟
الجواب
بحسب السياق الذي وردت فيه.
والمراد في هذه الآية: لا يملك أحدٌ لأحدٍ نفعًا ولا ضرًا يوم القيامة.
فلا يملك المعبودون لمن عبدوهم في الدنيا نفعًا ولا ضرًّا.