ردا على سؤالي: الى من يعود الضمير في "خشينا" قلتم: الله تعالى والخضر. فهل يجوز ن…
السؤال
ردا على سؤالي: الى من يعود الضمير في "خشينا" قلتم: الله تعالى والخضر. فهل يجوز نسب هذه الخشية لله؟ جزاكم الله خيرا
الجواب
1. المراد من الخشية هنا: فخشينا = فعلمنا، وتطلق كذلك على اطلاق الكراهة في إرداة الله الكونية = مما لا يحبه الله
والمعنى
2. والمعنى: علمنا إن كبُر الغلام أنه سيكون كافراً ، وثبت في صحيح مسلم أنه في أم الكتاب كافراً إن كبر
فرُدَّ معنى الخشية هنا للعلم