تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قوله:(ولماضرب ابن مريم مثلا)في المثل قولان 1.أن المراد قصةابن الزبعري 2. أن عيسى…

السؤال

قوله:(ولماضرب ابن مريم مثلا)في المثل قولان
1.أن المراد قصةابن الزبعري
2. أن عيسى مثل ادم خلق بلاأب ولاأم
أيهماالراجح مع التعليل؟

الجواب

الراجح الأول لأنه يتلاءم مع بناء فعل " ضرب " للمجهول لأن الذي جعل عيسى مثلا لمجادلته هو عبد الله بن الزبعرى

ولو كان المثل مضروبا في القرآن لقال : ولما ضربنا ابن مريم مثلا ، كما قال بعده وجعلناه مثلا لبني إسرائيل

ويتلاءم مع تعدية فعل يصدون بحرف ( من ) الابتدائية دون حرف ( عن ) ومع قوله ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون .

لأن الظاهر أن ضمير النصب في ضربوه عائد إلى ابن مريم .
ذكر هذه العلل الإمام الطاهر .

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.