قوله:(ولماضرب ابن مريم مثلا)في المثل قولان 1.أن المراد قصةابن الزبعري 2. أن عيسى…
السؤال
قوله:(ولماضرب ابن مريم مثلا)في المثل قولان
1.أن المراد قصةابن الزبعري
2. أن عيسى مثل ادم خلق بلاأب ولاأم
أيهماالراجح مع التعليل؟
الجواب
الراجح الأول لأنه يتلاءم مع بناء فعل " ضرب " للمجهول لأن الذي جعل عيسى مثلا لمجادلته هو عبد الله بن الزبعرى
ولو كان المثل مضروبا في القرآن لقال : ولما ضربنا ابن مريم مثلا ، كما قال بعده وجعلناه مثلا لبني إسرائيل
ويتلاءم مع تعدية فعل يصدون بحرف ( من ) الابتدائية دون حرف ( عن ) ومع قوله ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون .
لأن الظاهر أن ضمير النصب في ضربوه عائد إلى ابن مريم .
ذكر هذه العلل الإمام الطاهر .