تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

خلق الله سبع السماوات طباقا، وأسفلها سماء الدنيا التي نراها. فكيف نجمع بين هذا و…

السؤال

خلق الله سبع السماوات طباقا، وأسفلها سماء الدنيا التي نراها. فكيف نجمع بين هذا وبين قول الله تعالى: "وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون"(يوسف، ١٠٥)؟
‏لأننا لا نمر على الستّ سماوات غير سماء الدنيا ولا نراها، فكيف الإنسان يعرض عن آية في تلك السماوات الست؟

الجواب

المقصود ما يشاهده البشر من السماء الدنيا وأما ما خفي عنهم فلا يطالبهم سبحانه بالتفكر فيه. ومعنى {يمرون عليها} يرونها، والمرور مجاز مكنّى به عن التحقق والمشاهدة إذ لا يصح حمل المرور على المعنى الحقيقي بالنسبة لآيات السماوات، فالمرور هنا كالذي في قوله تعالى: {وإذا مروا باللغو مروُّا كراماً}.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.