جاءت في سورة الشعراء في قصة أصحاب الأيكة (قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّ…
السؤال
جاءت في سورة الشعراء في قصة أصحاب الأيكة (قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ.. وما أنت إلا بشر مثلنا)
وجاءت في قصة ثمود (قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ.. ما أنت إلا بشر مثلنا)
لم الوصل في الموضع الأول والقطع في الثاني؟
الجواب
في قصة الأيكة ادعوا بطلان كونه رسولا بأمرين كونه مسحَّرًا، وكونه بشرًا.
أما في قصة ثمود فادعوا صدق رميهم له بالسحر كونه بشرًا.
فبشريتك تحتم كونك مسحَّرًا، ويصح أن يكون هنا بمعنى (بل) للإضراب والانتقال، ومؤدى الكلام في الكل وغايته واحدة هي التكذيب.