قال تعالى (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء)…
السؤال
قال تعالى (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء) لغويا وتفسيرا أليس هذا في الدنيا وليس في الآخرة ففيها مضارع مستمر (وترى) وفيها معنى صنع الإتقان؟ وأعتقد أنه في الدنيا لأن الجبال تنسف في الآخرة وتدك.
الجواب
سياق الآيات يدل أن ذلك يوم القيامة.