تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما الراجح في معنى قوله تعالى: {وما كان الله معذبهم وأنت فيهم}؟

السؤال

ما الراجح في معنى قوله تعالى: {وما كان الله معذبهم وأنت فيهم}؟

الجواب

قال الطبري رحمه الله: أولى الأقوال بالصواب في معنى الآية: ما كان الله ليعذب قريشًا وأنت فيهم يا محمد، وبين أظهرهم، حتى أخرجك من بينهم، وما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون، لكنهم لا يستغفرون من كفرهم بل هم مصرون عليه، فهم للعذاب مستحقون.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.