ما الراجح في معنى قوله تعالى: {وما كان الله معذبهم وأنت فيهم}؟
السؤال
ما الراجح في معنى قوله تعالى: {وما كان الله معذبهم وأنت فيهم}؟
الجواب
قال الطبري رحمه الله: أولى الأقوال بالصواب في معنى الآية: ما كان الله ليعذب قريشًا وأنت فيهم يا محمد، وبين أظهرهم، حتى أخرجك من بينهم، وما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون، لكنهم لا يستغفرون من كفرهم بل هم مصرون عليه، فهم للعذاب مستحقون.