في قوله تعالى :(إن تمسسكم حسنة...) (وإن تصبكم سيئة..) ذكر بعض أهل العلم أن المس…
السؤال
في قوله تعالى :(إن تمسسكم حسنة...) (وإن تصبكم سيئة..)
ذكر بعض أهل العلم أن المس يكون مع الرخاء والنصر وكذلك هو اخف من الإصابة إذ الإصابة أعظم.
لكن جاء في قوله تعالى عن أيوب عليه السلام (مسني الضر)، (مسني الشيطان) رغم عظم بلائه، فما توجيه ذلك؟
الجواب
المس فيه معنى أدنى معاني اللمس وفي سياق كلام أيوب عليه السلام الأدب مع الله في الدعاء فعبر بالمس. والله أعلم.