كيف اقتنع الناس و أهل الغلام بعدم طلب القصاص من الخضر عليه السلام، فالسفينة أمره…
السؤال
كيف اقتنع الناس و أهل الغلام بعدم طلب القصاص من الخضر عليه السلام، فالسفينة أمرها تجلى بمجرد وصولهم، وكذلك الجدار لأنه شارف على الوقوع؟
و النبي ﷺ أعرض عن قتل المنافقين وقتل ابن صياد خشية مظنة الناس أن محمدا ﷺ يقتل أصحابه و النبي أولى بذلك؟
الجواب
شريعة الخضر عليه السلام تختلف عن شريعتنا، وشريعة موسى عليه السلام، ولذلك أنكر عليه موسى خرقه للسفينة وقتله للغلام.
وفساد الابن وصلاح الأبوين ليس سببا للقتل في شريعتنا ولا في شريعة موسى، وإنما كان ذلك في شريعة الخضر، وبأمر من الله تعالى.