تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

كيف للمسلم أن يتأثر بالقرآن ويستفيد منه ويجعله منهج حياته؟

السؤال

كيف للمسلم أن يتأثر بالقرآن ويستفيد منه ويجعله منهج حياته؟

الجواب

من أهم وسائل فهم القرآن الكريم والتأثر به حالا وعلما وعملا :
‏١-الوسائل الحسية ومنها: إعمال الذهن، ومعرفة اللغة العربية، والرجوع إلى القرآن الكريم و السنة.
‏ ٢-الوسائل المعنوية ومنها: الإيمان، والتقوى، واستشعار عظمة القرآن، وشموله، واستشعار خصوصية الخطاب به عند تلاوته وتفهمه، والاستعداد للتلقي: بحضور القلب،
‏وأخذ القرآن الكريم بقوة (خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون)
‏(خذ الكتاب بقوة)
‏(فخذها بقوة)
‏ومن أهم موانع فهم القرآن الكريم وتدبره والانتفاع به حالا وعلما وعملا:
‏١-التقليد بلا حجة.
‏٢-التأويل الفاسد،
‏وجميع الطوائف المنحرفة تُنزّل القرآن على مذاهبها وبدعها.
‏٣-حجاب رؤية النفس واستصغار غيرها،
‏٤- العقائد والآراء الفاسدة
‏٥- المعاصي لأنها تظلم القلب كما قال تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)
‏لا سيما الكبر برد الحق أو غمط الناس قال الله تعالى:(سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون…).

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.