هل ورد في التكبير في أول أو آخر سورة الضحى أثر؟
السؤال
هل ورد في التكبير في أول أو آخر سورة الضحى أثر؟
الجواب
التكبير من بداية سورة الضحى عند ختم القرآن من سنن القراءات الثابتة بالتواتر عند القراء فهي صحيحة.
والقراءة سنة متبعة.
وهي قراءة أهل مكة، واشتهر بها ابن كثير، ووردت عن بقية القراء.
مع إجماعهم على أن هذا التكبير ليس قرآنًا، وإنما هو ذكر مشروع بين سور الختم لتعظيم الله تعالى.
والتكبير هو المعتمد عند الشافعية والحنابلة وغيرهم.
وأما مَن أنكره من العلماء وهو معروف في هذا العصر؛ فإنما أنكروه لضعف الحديث الوارد في سببه.
ولا يلزم من ضعف أثرٍ أو حديث أن يكون مقتضاه باطلا لأنه قد يكون ورد من طرق أقوى كتواتر التكبير هنا.
وقد أفرد بمؤلفات في الاتجاهين
ورد التكبير عن حفص من بعض طرق الطيِّبة، لا طريق الشاطبية، وهو نوعان:
التكبير الخاص:
وفيه وجهان:
١-التكبير من أول سورة الشرح وما بعدها إلى أول سورة الناس، وهو ما ذكره أبو العلاء في الغاية، ويختص بإشباع المتصل مع قصر المنفصل، ومده ثلاثًا أو أربعًا، وترك الغنة في اللام والراء.
٢-التكبير من آخر الضحى وما بعدها إلى آخر الناس، وهو ما ذكره الهذلي في الكامل، وأبو الكرم الشهزوري في المصباح، ويأتي على توسط المتصل مع قصر المنفصل وتوسطه، وعلى إشباع المتصل مع الغنة في اللام والراء.
والتكبير العام: من أول كل سورة؛ من الفاتحة إلى آخر القرآن سوى التوبة؛ ذكره الهذلي في كامله، وأبو العلاء في غايته.
وفي المذاهب الثلاثة، قال العلامة الضباع -رحمه الله -:
من أول انشراحها أو من فحدْ
دثْ خلف تكبير لحفص قد ورد
وبعضهم كبر في غير برا
ءةٍ، وتركه الجمهور جرى