تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل يجوز الوقف وسط الآية لأجل المعنى مثل {كتاب الله عليكم} وأكمل في اليوم الثاني…

السؤال

هل يجوز الوقف وسط الآية لأجل المعنى مثل {كتاب الله عليكم} وأكمل في اليوم الثاني من التراويح {وأحل لكم ما وراء ذلكم}؟

الجواب

أما قطع الآية من نصفها فقد يجوز بقيود منها تمام المعنى وهو هنا لم يتم فما بعده متصل به اتصالا ضروريا.
‏و هذا العمل مع استيفاء المعنى خلاف الأولى لأن الآية الواحدة مترابطة المعنى، محكمة البناء، تفصيلها وتقطيعها غالبا ما يعود على المعنى بالنقص، أو السياق بالخلل.

وكان السلف يستحبون إتمام السورة الواحدة، واجتناب تقطيعها في أكثر من ركعة، فمن باب أولى أن يستحب ذلك أيضا في الآية الواحدة ولو طالت.
‏وقد جاء في الحديث الصحيح في قصة الأنصاري الذي رمي بسهم وهو في صلاته: (لما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدم، قال: سبحان الله ألا أنبهتني أول ما رمى. قال: كنت في سورة أقرؤها فلم أحب ان أقطعها) حسنه الألباني في "صحيح أبي داود ".
‏وعن ابن مسعود قال: "أَعْطِ كُلَّ سُورَةٍ حَقَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ".
‏قال ابن القيم:"كان من هديه قراءة السورة كاملة، وربما قرأها في الركعتين، وربما قرأ أول السورة.. ".
في الآية التي ذكرتم الذي ينبغي أن لا يقف عليها بل على التي بعدها لاتصال المعنى وهل يوجد غرض من تلاوة القرآن الكريم لا سيما في الصلاة أعظم من الانتفاع به في العلم النافع والعمل الصالح.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.